التخطي إلى المحتوى

فى حياتنا اليومية نستخدم العديد من الأمثال الشعبيه نرددها ولا نعرف أصلها …. وراء كل مثل شعبي نستخدمه دائما قصه طريفه حدثت فى زمن معين ، نستعرض هنا بعض الأمثال وقصصها ومعانيها .

1. «أول ما شطح نطح»

أمثال شعبيه نرددها ولا نعرف أصلها ..خلى البساط أحمدى .. تعرف علي الباقي ،

أول ما يشطح ينطح ، يرجع أصله إلى أهالي الصعيد، فى فتره اجتمعوا يتساءلون عن «برز الجاموس الذي ينبت منه»، حينها اتفقوا على أن أصله هو «الجبن»، وعليه دفن أحدهم قطعة منه في الأرض.

ثم عاد إليها بعد أيام لينظر ما أنبتت، فعثر بحجر آلمه فظنه قرن العجل الذي نبت من الجبن، وقال متعجبًا: أول ما شطح نطح .. ومن هنا نستخدم دائما المثال كدلاله على ان شيئا أول ما بدأ بدء سيئا فورا !

2. «بركة يا جامع انها جت منك »

ترجع قصة المثل إلى رجل كان يفضل الصلاة في بيته هاجرًا المسجد، وهو ما لاحظه الناس حوله، وعلى أساسه بدأوا يلومونه على مقاطعته لبيت الله ، فذهب متكلفا مره إلى المسجد فوجده مغلقًا ،

فقال «هذه البركة أشكر الله عليها، تبرئني من التقصير وتدفع عني الملام،  وقد بلغت بها ما أطلب».،

أنه حاول ان يذهب الى الصلاه فوجده مغلقا فقد برأ نفسه ! بركه يا جامع .

3. «خلي البساط أحمدي»

أمثال شعبيه نرددها ولا نعرف أصلها .. خلي البساط أحمدي .. «البساط» يعود نسبته إلى السيدالبدوي صاحب المقام المعروف بطنطا، ويقال أن أصل المثل أنه كان له بساط صغير على قدر جلوسه، ويسع من أرادوا الجلوس معه ولو كانوا ألفًا».

وقد عرف ان الشيخ علي الحلبي الشافعي قال: «ومن ها هنا صار الناس يقولون في المثل البساط أحمدي، قلت كأنهم يريدون يجلس عليه من شاء كما يشاء».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.