التخطي إلى المحتوى

توفي زعيم الجماعة الإسلامية الشيخ عمر عبد الرحمن ، أمس السبت، بعد أن عانى طويلاً مع المرض لسنوات منذ تم احتجازه بسجون أمريكا بالتسعينيات.

وصية عمر عبد الحمن بعد وفاته

وقال نجل الشيخ عمر عبد الرحمن “محمد” خلال تصريح صحفي، أن السلطات الأمريكية المعنية أبلغتهم بوفاة الوالد، وأوضح أن هناك إجراءات سوف يتم اتخاذها تتمثل في إعادة جثمان والده لمصر لدفنه بها تلبية لرغبة ووصية والده رحمة الله عليه.

وأردف أن أسرته سوف تقوم بالتواصل مع محامي الشيخ عمر عبد الرحمن بأمريكا، السيد رمزي كلارك، للعمل على إنهاء الإجراءات الخاصة بنقل جثمانه وإجراءات شحنه لمصر.

تواصل المخابرات الأمريكية مع أسرة الشيخ

وقال مستشار حزب البناء والتنمية الإعلامي السيد خالد الشريف، وهو الجناح السياسي للجماعة الإسلامية في مصر، أن الإدارة التي تتابع قضية الشيخ أبلغت أسرته بوفاته تليفونياً، وكانت أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن قد أعلنت بالأمس أن المخابرات الأمريكية قد تواصلت معهم لتقديم طلب للسفارة ليكمل الشيخ عقوبته في مصر.

حقيقة دفن الشيخ عمر عبد الرحمن بقطر

وكانت ترددت بعض الأقاويل التي تدعي طلب الشيخ لدفنه في دولة قطر، إلا أن نجله إبراهيم قام بنفي تلك الشائعات، موضحاً أن والده أوصى أن يدفن في مصر، وتحديداً بمسقط رأسه، بالجمالية الواقعة في محافظة الدقهلية.

ونفى نجل الشيخ ما ذكره مستشار الجماعة الإعلامي حول تقدم أسرة عبد الرحمن بطلب نقل الشيخ لقطر ودفنه بها، وأوضح أن الأسرة تقدمت بطلب لنقله لقطر لتلقي العلاج بسبب تدهور حالته الصحية، والأمراض الخطيرة التي كان يعاني منها، عقب سجنه مثل السكر وسرطان البنكرياس والضغط، بالإضافة لعجزه نهائياً عن الحركة.

وأضاف نجل الشيخ عمر عبد الرحمن أن والده قام بمكالمة هاتفيه لهم منذ نحو أسبوع أبلغ والدته فيها أن تلك المكالمة قد تكون الأخيرة لشعوره بدنو أجله، وأشار إلى أن لهجة والده خلال المكالمة كانت متقطعة ولم يكن يستطيع التقاط الأنفاس.

التهم الموجهة إلى الشيخ عمر عبد الرحمن

وكان الشيخ عمر عبد الرحمن البالغ من العمر 79 عام، واجه عقوبة سجن مدى الحياة بالسجون الأمريكية، بسبب إدانته في تفجيرات مركز التجارة العالمي الشهيرة سنة 1995، مما أدى لمقتل 6 أشخاص، وإصابة 2000 شخص، كما تم اتهامه بالتخطيط لاعتداءات مختلفة، مثل الهجوم على المقر الخاص بالأمم المتحدة، ونفى الشيخ عمر تورطه في أي من هذه الأعمال.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.