التخطي إلى المحتوى

موقع صراحة يعتبر من أكثر المواقع التي لاقت انتشاراً واستخداماً من قبل أعداد ضخمة من بلدان الوطن العربي، وذاع صيته خلال اليومين الأخيرين بصورة مذهلة، وقام بخوض التجربة ما يفوق ال90 مليون مواطن عربي، وما بين معبر عن إعجابه بالموقع وفكرته الجديدة، والتي نشأت بالأساس لإتاحة الفرصة للموظفين بالبوح لمدرائهم بأية شكاوى ومقترحات، وبين رافض للفكرة برمتها معتبراً باباً لإرسال رسائل من شأنها تكدير حياة المرسل إليه، ونعته بألفاظ تؤذي مشاعره.

 

وما أن قام عدة أفراد بتجربته ووضع الرابط الخاص بهم على صفحاتهم الشخصية، ودعوة الآخرين للمصارحة، وإرسال ما يرغبون لهم، وبالطبع تتم تذكرتهم بأن اسم من أرسل لن يظهر على الإطلاق، ولا سبيل لمعرفة المرسل، فكان ذلك بمثابة الضوء الأخضر الذي جعل الموقع ينتشر كالنار في الهشيم، ويستخدمه العشرات والمئات والآلاف راغبين في الحصول على آراء وانتقادات من الأهل والأصدقاء.

موقع صراحة ونبذة قصيرة

الموقع بسيط جداً في شكله العام، باللغة العربية الفصحى، ويتيح لأي شخص التسجيل بسهولة، فقط يضع البريد الإلكتروني والرقم السري ويصبح لديه حساب خاص على موقع صراحة، ورابط مميز يختار اسمه كما يحب، ويمكنك الدخول إلى الموقع والتسجيل من هنا.

موقع صراحة

موقع صراحة أسسه شاب سعودي يدعى “زين العابدين توفيق” يعيش في مدينة الظهران السعودية، وهو سعودي الأصل، ويعمل كمبرمج للتطبيقات، رغم أن مجال دراسته هو البترول، وتخرج من جامعة الملك فهد، وجاءته الفكرة، وقام بتنفيذها في شهر نوفمبر من عام 2016 ولم تعرف بهذا الشكل الكبير سوى من فترة أسبوع أو أكثر، وكل ما كان يهدف إليه زين العابدين من إنشاء الموقع، هو كما ذكرت السماح للموظفين بكسر حاجز الرهبة من انتقاد مدرائهم، وقول ما يريدون أو كل الاقتراحات التي يرغبون في تنفيذها، وهذا ما قاله زين العابدين على حسابه الشخصي على تويتر.

موقع صراحة لا يسجل هويات المستخدمين

موقع صراحة
موقع صراحة

وأكد “زين العابدين” أنه من المستحيل أن تظهر هوية مرسل الرسالة مهما حدث، لأنها بالأساس لا تسجل في الموقع، وأيضاً في المستقبل لن يتم معرفة هوية المرسلين مهما حدث، وأضاف زين العابدين أن مستخدمي الموقع أكثرهم من جمهورية مصر العربية ثم تليها المملكة العربية السعودية ثم تونس، وعدة بلدان عربية، وأيضاً أجنبية أخرى.

 

لا تتردد في استخدام الموقع؛ فهو يتيح لك انتقاد من تشاء ولكن أذكرك بقول الله تعالى في كتابه الكريم “وما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”  وذلك لما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، يفيد بأن هناك رسائل قاسية جداً، وتحمل في طياتها كم من الحقد والشر لا يمكن تقبله أو تخيله وذلك كما يلي:

Save

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.