التخطي إلى المحتوى

الشيخ عمر عبد الرحمن ، يعتبر الشيخ عمر عبد الرحمن هو الإسلامي المعروف بأنه الأكثر تشددًا في السجون الأمريكية، والذي لاقى شهرة واسعة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، نتيجة لتورطه بأعمال إرهابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية، كان الشيخ عمر يقضي عقوبة لمدى الحياة، حيث ثبت تورطه بأعمال تخريبية، تنسف معالم أثرية في نيويورك ومنها ما يخص الأمم المتحدة.

نبذة عن الشيخ عمر عبد الرحمن المتوفي

الشيخ عمر عبد الرحمن مصري الجنسية، مولود في قرية من قرى محافظة الدقهلية، وذلك بعام 1938 ميلادية، خريج جامعة الأزهر، وكانت له أفكار معادية لنظام الحكم المصري منذ أيام جمال عبد الناصر، تم اعتقاله للمرة الأولى عام 1970، بعد وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر مباشرة.

حصل على شهادة الدكتوراه فور خروجه من السجن، وأشتغل كمدرس بكلية البنات وأصول الدين وذلك بمحافظة أسيوط، ثم انتقل للعمل بالخليج العربي، وتحديدًا في السعودية حتى عام 1980، وقد تزعم الجماعة الإسلامية التي أدين أفراد منها في عملية اغتيال الرئيس الراحل السادات سنة 1981.

على إثر قيادته لهذه الجماعة اعتقل الشيخ عمر عبد الرحمن للمرة الثانية سنة 1981، تزامنًا مع قرارات التحفظ التي أصدرها السادات لمجموعة كبيرة من معارضيه وقتذاك .

وبعد تمكنه من الهرب من السجن، تم اعتقاله مرة أخرى بعد وفاة السادات في أكتوبر 1981، ومثل للمحاكمة التي أظهرت براءته من تهمة قتل السادات عام 1984.

سافر الشيخ عمر عبد الرحمن بعدها إلى أمريكا، ومكث هناك إلى أن تم القبض عليه من قبل السلطات الأمريكية بتهمه التحريض على تفجير مركز التجارة العالمي، وقد أدين بهذه التهمة وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

ووعد الرئيس المعزول مرسي حين تم إعلان نتيجة الانتخابات المصرية أسرة الشيخ عمر عبد الرحمن ، وتابعيه من الجماعة الإسلامية بمحاولة التفاوض للإفراج عنه من السجون الأمريكية، إلا أن هذا الوعد لم يتطور ليصبح حقيقة أو مفاوضات واقعية، مما أدى إلى اعتصام مجموعة من تابعيه أمام مجلس الوزراء، في عهد مرسي، غير أن الاعتصام كان غير ذا جدوى.

وفاة الشيخ عمر عبد الرحمن

تم إعلان خبر وفاة الشيخ عمر عبد الرحمن في 18 من فبراير لعام 2017،  أي بعد إتمامه للعام الثمانين، من قبل ابنته على مواقع التواصل الاجتماعي، وتم تأكيد الخبر من مجموعة كبيرة من أعضاء الجماعة الإسلامية الموالية له، وقد أوضح ابنه أنهم في مرحلة التواصل مع الحكومة الأمريكية لنقل الجثمان للأراضي المصرية، حتى يتم دفنه في المكان الذي أوصى به.

وقد استرسل ابن الشيخ عمر قائلًا:

السفارة الأمريكية في القاهرة قالت إنها غير معنية بهذا التواصل، لذلك لجأت العائلة للسلطات المصرية التي تعهدت بتيسير الإجراءات

أسباب وفاة الشيخ عمر عبد الرحمن

سجل التقرير الطبي للشيخ عمر داخل السجن، إصابته بمرض السكري وأمراض القلب وأمراض الشيخوخة، خلال الأعوام الأخيرة، الأمر الذي تفاقم خلال السنة السابقة مسببًا الكثير من المعاناة والألم.

جدير بالذكر أن الجماعة الجهادية في مصر تعتبر الشيخ عمر عبد الرحمن هو الأب الروحي لها، كذلك أن الشيخ قد أيد عد استخدام العنف في المبادرة التي قامت بها الجماعة وانتهجتها فيما بعد ذلك.

أكد أبن الشيخ عمر عبد الرحمن أن وزارة الخارجية قد وافقت على استقبال جثمان والده من أمريكا تمهيدًا لدفنه بمصر، مؤكدًا بأنه لا يعرف شئ عن التفاصيل، ولكنه تم تجهيز مقبرة بالجمالية بمحافظة الدقهلية لاستقبال الجثمان، وأكد الزيات أن الجثمان من المتوقع وصوله خلال أسبوع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.